
من المعلوم أن المعارضة السياسية -بشكل عام- حلقة هامة في جسم الدولة؛ لما يفترض في وجودها من التعاون الإيجابي و الدفع بالمؤسسات العاملة إلى الجودة الخدمية، والمضي قدما نحو التحسن وتجاوز الأخطاء، و التركيز على حصول التأثير و الفاعلية الإيجابية.
ومن المؤكد أيضا أن النظام الحالي هو الذي أنشأ مؤسسة المعارضة؛ كي تكون جهة فعالة في تكامل العمل السياسي، وباعث على التوازن و التحسين في الأداء الحكومي،










