
أثبت العمدة الشاب لمنتخبيه أن أصواتهم و ثقتهم كانت في محلها و أن خطاب الرجل و برنامجه الانتخابي لم يكن ترفا فكريا ولا وعودا انتخابية لمغازلة الأصوات كما ادعى منافسوه خلال المعركة الانتخابية التي خاض غمارها بنبل أخلاق الفرسان و شهامة المحاربين ، لم ينتقص من خصم ولم يستسغ أي عمل لا يخدم العملية الديمقراطية فكسب ثقة أنصاره و احترام منافسيه وحب الجميع وحسن حسب المعركة باستحقاق شمر عن ساعد الجد و فتح مكتبه و هواتفه و حساباته لكل من يسعى إلى الإصلاح فوج









