
بلغ اللغط في الآونة الأخيرة مبلغه وانقسم الموريتانيون في فهم ومغزى التعديلات الدستورية، فذهب بعضهم إلى أنها شر مستطير فيما رأى فيها آخرون منقذا ومخلصا من جملة المشاكل الاقتصادية والتنموية التي تعرفها البلاد. ورغم أني أميل إلى كونها إيجابية في انعكاسها على الدولة والمواطن من الناحية البراكماتية، فقد أثار فضولي هذا السجال الأكثر استقطابا في تاريخ البلاد الدستوري، من وجهة نظري على الأقل،










