لقدظل الماء عصب الحياة منذ القدم ماجعل البشرية تأبى الإستسلام أمام فقدانه لعلمها الحاصل بحتمية نتيجة المقدمة الثابتة عقلا وعلما"بفقدان الماء نفقد الحياة"الملخصة في "إما الماء وإما الفناء" ذلك الشيئ الذي دفع الإنسان البدائي إلى الهجرة الدائمة طلبا للشقيقين(الماء-الكلأ)، كما يعد إكتشاف الحفر تطورا تاريخيا رغم بدائيته إبان الإكتشاف إلى أن وصلنا إلى مانحن عليه من القدرة على استخراج الماء من باطن الأرض مع القدرة على تصفية مياه البحار وجعلها صالحة بعد ما
بعد غياب طويل عن مرابع الصبى كان من مشيئة الله أن أعود إلى ولايتي ومسقط رأسي ولاية الحوض الشرقي وتحديدا عاصمتها العتيقة والقديمة قدم الأماجد الذين عاشوا على أديم أرضها وبنوها بجهودهم وعرقهم وروها بدمائهم الزكية يوم وقف مقاوموها في وجه المستعمر الغاصب ...
ظلت مدينة النعمة إلى وقت قريب(2009) وهي تفتقد لأبسط مظهر من مظاهر البنية التحتية الحضرية رغم ماضيها العريق ووظيفتها السياسية كعاصمة لأكبر ولاية من حيث عدد السكان بعد نواكشوط.
- فطريق الأمل كان يتوقف عند باب مكتب الوالي بالاضافة لموجات العطش التي كان يعيشها السكان غداة كل موسم صيف، ناهيك عن افتقار المدينة لأي منشأة صحية أو تعليمية بالمعنى الصحيح.
بعد انتخابات لم تكن عادية؛ كثر فيها التنافس والصراع وتعددت فيها الوسائل المستخدمة لكسب أصوات الناخبين والتأثير عليهم، وبعد جولات ماراتونية أفرزت هذه الانتخابات خريطة سياسية جديدة، شكلت المنطلق الأساسي والعتبة الأولى نحو تحديد مسار المستقبل السياسي الوطني؛
يعتبر المهندس الوزير الأول المستقيل يحي ولد حد أمين من رجالات الدولة المهمين الذين يصعب الإستغناء عنهم فقد أثبت منذو تكليفه بالوزارة الأولى أنه القوي الأمين القادر على كسر جدار الحواجز وأسر رغم كل المضبات أن يظل وفيا لرئيس الجمهورية مطبقا سياسته الرشيده .
لايخفى على عاقل أهمية الكوادر ذات الخبرة في تسيير شؤون البلد، خاصة إذا كان لدى تلك الكوادر رؤية ثاقبة وإرادة قوية يستطيعون من خلالهما جعل الوطن يسير بخطى ثابتة نحو الأمام وفقا للاستراتيجية التي وضعها هذا النظام منذ تقلد فخامة رئيس الحمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز دفة الحكم في البلاد العام 2009.