
لقدظل الماء عصب الحياة منذ القدم ماجعل البشرية تأبى الإستسلام أمام فقدانه لعلمها الحاصل بحتمية نتيجة المقدمة الثابتة عقلا وعلما"بفقدان الماء نفقد الحياة"الملخصة في "إما الماء وإما الفناء" ذلك الشيئ الذي دفع الإنسان البدائي إلى الهجرة الدائمة طلبا للشقيقين(الماء-الكلأ)، كما يعد إكتشاف الحفر تطورا تاريخيا رغم بدائيته إبان الإكتشاف إلى أن وصلنا إلى مانحن عليه من القدرة على استخراج الماء من باطن الأرض مع القدرة على تصفية مياه البحار وجعلها صالحة بعد ما










