إن العلاقات الثقافية التليدة القائمة بين الشعبين الموريتاني والمغربي، من حيث هي تواصل سوسيوثقافي، وتبادل علمي، وتواشج روحي وعقدي، وتلاقح فكري وفني، ضارب في القدم وقابل للمزيد من التطور والاستمرارية، لابد لها (أي لهذه العلاقات)، كي تزداد عمقا ومتانة واتساعا، أن تشمل بعدين
إن اختيار موضوع الحلقة الجديدة من *صالون المدونين* وتزامنه مع ردود الفعل والتفاعل الكبير مع المقال الذي نشره السيد: وزير الاقتصاد والمالية؛ تحت عنوان: (إني لأرى بوادر تحول اقتصادي عميق لولا أن تفندون)، حمل دلالات عميقة وعكس حجم الاهتمام بالقضايا الوطنية من طرف المدونين
لي أصدقاء شناقطة كثر، أنا لهم محب، وبهم متيّم؛ وقد بلغت محبّتي للشناقطة، أن أسلمتني الطرق وأنا أسير ليلةً ما إلى طريق مظلم، وقفتُ فيه سيارتي، وإذا رجل مسنّ شديد النُّحف، على رأسه عمامة شنقيطية، يبدو تحتها وجهه العتيق، الناتئ عظم الوجنتين، تائهٌ في درّاعة واسعة فضفاضة تنفخها الريح كأنها منطاد، تبدو من تحتها رجلاه، يبّسهما جفاف الصحراء، فأهويت أستلمُه عناقًا وتقبيلًا، فتفاجأ بهذا "المجنون" الذي يهجم على الناس في الشوارع يوسعهم تقبيلًا واحتضانًا!لم ي
لا أعتقد أنه يوجد ثائر مناهض للحكومة والجيش والدولة، على مر الأيام، وخصوصا التاريخ الحديث الذي انتشر فيه بعض المجانين ممن حملوا شعلة التحرر، تحرر الشعوب مما يعتقدون هم أنفسهم – بمناظيرهم الخاصة – أنها جرائم فادحة للدكتاتوريين والحكام الكفار !
كلهم جربوا طعم السجن،
هاجس التصنيع عند الشعوب و هاجس الاستهلاك عندنا
في "غانا" التي تجري فيها انتخابات ديمقراطية جادة ضَمَّنَ أحدُ المرشحين برنامجَه الانتخابي وَعدا جازما بإقامة مصنع في كل دائرة من الدوائر الانتخابية التي تزيد على المائتين لتحقيق مزيد من التكوين
زيارة متوقعة لربوع تقاسي شر الفرقة، ونار التشرذم، ... تلك الزيارة التي حملت صاحب الفخامة إلى أطلال ودمن أوجفت القديمة، وجعلته ينام بين أخبية وأعرشة المدينة الراحلة- أوجفت، التي تنسل من تحت الرمال مقاومة الاندثار والتلاشي بشموخها وكبريائها، فما تلبث أن تعلق من جديد في الصراع
لاشك بأن موريتانيا تقع ضمن دائرة الدول المتخلفة والفقيرة التي تنتشر فيها على نطاق واسع العديد من الآفات الخطيرة كالفقر والجهل وانعدام الديمقراطية وحقوق الإنسان ، بالإضافة إلى أوضاع حقوقية واجتماعية وإنسانية متدنية ، وهكذا فإن موريتانيا تتأرجح على مستوى التنمية البشرية من حيث الدخل
لقد كنت أعتقد، لكثرة ما كتب في المواقع، وما عرض على أمواج الأثير وشاشات القنوات حول ملحمة الاستقلال الوطني، أن الحديث عن الاستقلال وما يرمز إليه وما يمثل لدينا هو "حديث معاد" أو "فرض كفاية" يجزئ القائم به عن غيره.