
أعلنت النيابة العامة عن نتائج التحقيق في قضية الطفلة المزعومة الاستعباد، حيث تبين أن الطفلة كانت تعيش مع أسرة صديقة لوالدتها نزولا عند رغبة هذه الأخيرة وتلبية لطلبها، وأن الأسرة تكفلت بتربيتها وتسجيلها في مدرسة نظامية.
وأظهرت التحقيقات -بحسب بيان صادر عن النيابة بنواكشوط الشمالية- أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة التي تم تقديمها من مبادرة "إيرا" كأدلة على الوقائع المبلغ عنها، تم تلفيقها وترويجها من طرف المبلغين أنفسهم بطرق ووسائل غير قانونية.
وبناء على ما توفر من معطيات موضوعية وأدلة تبين انتفاء أركان الجريمة وعدم قيام العنصر الجزائي في الوقائع المبلغ عنها، فقد تقرر حفظ المسطرة.


إضافة تعليق جديد