
دشنت وزيرة الوظيفة العمومية، مريم بنت بيجل، أمس بمدينة الشامي، مركز المؤسسات الصحي التابع للمكتب الوطني لطب الشغل، وذلك بحضور السلطات الإدارية والبلدية والأمنية في الولاية.
وأكدت الوزيرة في كلمة بالمناسبة أن الاستثمار في الإنسان يشكل الركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية ومستدامة، مشددة على أن الحماية الاجتماعية لم تعد مجرد شعار سياسي، بل التزام عملي يقاس بما يتحقق على أرض الواقع من إنجازات تمس حياة المواطنين والعمال بشكل مباشر.
وأضافت أن منظومة طب الشغل تحظى بعناية خاصة من قبل الحكومة، باعتبارها أداة مركزية لحماية الموارد البشرية، وضمان استمرارية الإنتاج، وتحسين مردودية المؤسسات، في إطار بيئة عمل آمنة ومسؤولة تراعي معايير الصحة والسلامة المهنية.
من جانبه، أوضح المدير العام للمكتب الوطني لطب الشغل، محمد فال الحسين، أن تدشين هذا المركز يندرج ضمن السياسة العامة للمكتب واستراتيجيته الرامية إلى تطوير منظومة الصحة والسلامة المهنية وتوسيع نطاقها، بما يستجيب لحاجيات المؤسسات والعاملين فيها.
ويرتقب أن يساهم المركز الجديد في تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للعمال في المنطقة، وتحسين ظروف العمل.


إضافة تعليق جديد