تشاد تستدعي سفير افريقيا الوسطى لديها احتجاجا على توغل عسكري لقوات بلاده في منطقة حدودية | الساعة

تشاد تستدعي سفير افريقيا الوسطى لديها احتجاجا على توغل عسكري لقوات بلاده في منطقة حدودية

التبويبات الأساسية

اثنين, 10/12/2026 - 14:41

استدعت تشاد، الأحد، سفير جمهورية إفريقيا الوسطى لدى أنجمينا، احتجاجًا على توغل عسكري قالت إن قوات من بلاده نفذته السبت في منطقة أب نبق قرب تيسي، وأسفر عن إصابة عسكريين ومدنيين بجروح خطيرة، دون إعلان عددهم.

وطلب وزير الخارجية التشادي أحمد كوغري من السفير نقل احتجاج رسمي وتحذير شديد إلى حكومة بانغي، مطالبًا بتوضيحات دقيقة بشأن ملابسات العملية. وأكد تمسك بلاده بالدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمن سكانها، محذرًا من أن تكرار هذه الحوادث لن يمر دون تبعات.

في المقابل، أعلنت وزارة دفاع إفريقيا الوسطى أن قواتها نفذت ضربات جوية وعمليات برية في إقليم فاكاغا، شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع تشاد والسودان، لإحباط هجوم قالت إن مجموعات مسلحة كانت تستعد لتنفيذه.

ووصفت الوزارة المستهدفين بأنهم "مرتزقة أجانب"، دون تحديد جنسياتهم أو انتماءاتهم، مؤكدة استمرار العمليات بالتنسيق مع متخصصين عسكريين روس. ولم تقدم حصيلة دقيقة للخسائر البشرية أو المادية، كما لم يتضمن البيان الذي نقلته وسائل الإعلام إقرارًا بتنفيذ عمليات داخل الأراضي التشادية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر عسكري تشادي قوله إن قوات روسية قصفت موقعًا لمتمردين من إفريقيا الوسطى أثناء توغل داخل تشاد، ما تسبب في سقوط جرحى. وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى المصدر، في ظل اختلاف روايتي البلدين بشأن موقع العملية وطبيعتها.

وتعيد الحادثة ملف أمن الحدود إلى واجهة العلاقات بين أنجمينا وبانغي؛ إذ قالت الخارجية التشادية إن المنطقة شهدت توغلات متكررة منذ عام 2021، معتبرة أن الوقائع الأخيرة لا يمكن التعامل معها باعتبارها حوادث معزولة.

وسبق أن شهد البلدان أزمة مماثلة في مايو 2021، إثر مقتل ستة عسكريين تشاديين في حادث حدودي. واتهمت أنجمينا آنذاك قوات إفريقيا الوسطى بمهاجمة موقع عسكري وخطف خمسة جنود وإعدامهم، بينما قالت بانغي إن تبادل إطلاق النار وقع بالخطأ خلال ملاحقة متمردين. وأعلن البلدان لاحقًا طلب تحقيق من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لتحديد ملابسات الحادث.

إضافة تعليق جديد