
إن المتتبع لمسار قطاع الطاقة والنفط في بلادنا منذ تولي صاحب المعالي وزير الطاقة والنفط السيد محمد ولد خالد زمام الأمور، يدرك حجم التحول النوعي والإصلاحات الجوهرية التي شهدها هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي.
لقد أثبت معالي الوزير محمد ولد خالد أنه رجل دولة من الطراز الرفيع، كرس حياته المهنية لخدمة الوطن بكل إخلاص وتفان ونكران ذات، في مختلف المهام الجسيمة التي أسندت إليه، والتي أدى فيها جميعا بكل كفاءة واقتدار.
وعلى مستوى قطاع الطاقة والنفط على وجه الخصوص، ورغم الصعاب الجمة والتراكمات الثقيلة التي ورثها القطاع، استطاع معاليه بفضل رؤيته الثاقبة وحكمته وحنكته في التسيير، أن يحدث ثورة حقيقية في التسيير والإصلاح.
فقد تمكن في فترة وجيزة من:
- إعادة تنظيم القطاع ووضع استراتيجية واضحة المعالم لتطويره.
- الدفع بعجلة المشاريع الكبرى في مجال الكهرباء والنفط والغاز، وتسريع وتيرة تنفيذها.
- تحسين الولوج الشامل للكهرباء في مختلف ولايات الوطن.
- تعزيز الشفافية في تسيير الموارد الطاقوية وجلب الاستثمارات الأجنبية.
- الرفع من كفاءة المؤسسات التابعة للقطاع وتحسين أدائها.
إن هذه الإنجازات العظيمة لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل دؤوب ليل نهار، وتفان منقطع النظير، وإيمان راسخ بأن خدمة الوطن هي أسمى الغايات.
ولذلك، فإن النجاح الباهر الذي حققه صاحب المعالي السيد محمد ولد خالد، جعل جميع العاملين معه في القطاع، من أطر وعمال، يتطلعون بكل أمل وثقة، إلى أن تجدد فيه الثقة كوزير للطاقة والنفط، لمواصلة مسيرة البناء والعطاء التي بدأها، خدمة للوطن والمواطن، وتنفيذا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
كمال اعل طالب
إطار بوزارة الطاقة والنفط


إضافة تعليق جديد