
إن الحديث عن الكفاءات الوطنية المخلصة التي تؤمن بالوطن قولاً وفعلاً، يقودنا حتماً للحديث عن شخصية وطنية استثنائية أثبتت جدارتها في كل المحطات، إنه المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" الدكتور أخرمبالي لحبيب.
يعد الدكتور أخرمبالي لحبيب نموذجاً للمسؤول الوطني من الطراز الرفيع، جمع بين الكفاءة العلمية العالية والخبرة المهنية المتراكمة والأخلاق الرفيعة. فهو رجل يؤمن إيماناً راسخاً بوطنه وبضرورة خدمته بإخلاص، وقد ترجم ذلك الإيمان من خلال عمله الدؤوب بجد وإخلاص وتفانٍ في كل المهام والمسؤوليات التي أسندت إليه طيلة مساره المهني الحافل.
ولم يكن هذا التفاني وليد اليوم، فالمتتبع لمسيرة الرجل يدرك أنه أينما حل، ترك بصمات واضحة من الإصلاح والتطوير والانضباط، وجعل من المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
رجل الأزمة بامتياز.. إدارة حكيمة لحريق المحطتين
وقد تجلت كفاءة ووطنية الدكتور أخرمبالي لحبيب بأبهى صورها خلال تعامله مع الأزمة الأخيرة التي شهدتها الشركة والمتمثلة في *احتراق محطتين كهربائيتين في العاصمة نواكشوط*، وهي أزمة كادت أن تدخل العاصمة في ظلام دامس وشلل تام لولا لطف الله ثم حنكة وحكمة الإدارة العامة.
فقد تعامل الدكتور مع الأزمة بمنتهى الجدية والمهنية والمسؤولية:
1. حضور ميداني فوري: لم ينتظر التقارير في مكتبه، بل كان في قلب الحدث منذ اللحظات الأولى، يشرف بنفسه على عمليات الإطفاء والتأمين.
2. خطة طوارئ سريعة وفعالة: سارع بوضع خطة طوارئ محكمة لإعادة توزيع الأحمال وتأمين الحد الأدنى من التزويد بالكهرباء للمرافق الحيوية كالمستشفيات ومحطات المياه.
3. تواصل شفاف: حرص على إطلاع الرأي العام على حقيقة الوضع بكل شفافية، مطمئناً المواطنين ومقدراً لصبرهم.
4. إعادة التشغيل في وقت قياسي: بفضل جهوده وجهود الطواقم الفنية التي حفزها وقادها بكل اقتدار، تم تجاوز الأزمة وإعادة التيار تدريجياً في وقت قياسي فاجأ الجميع.
لقد أثبتت هذه الأزمة أن الشركة الموريتانية للكهرباء يقودها اليوم رجل دولة حقيقي، لا يتهرب من المسؤولية وقت الشدة، بل يواجه التحديات بصلابة وشجاعة واقتدار.
إن موريتانيا اليوم في أمس الحاجة لمثل هذه الكفاءات الوطنية المخلصة التي تعمل بصمت وتجعل الوطن فوق كل اعتبار.
كمال اعل طالب
المدير الناشر لموقع الساعة انفو ومنصة الساعة الاخبارية


إضافة تعليق جديد