
يعد رئيس جهة آدرار السيد محمد ولد اشريف ولد عبدالله من أبرز الفاعلين السياسيين بولاية آدرار، ويتجلى ذلك اليوم في حضوره الميداني البارز في إطار التحضير لإنجاح زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للولاية.
رجل الميدان والتحضير الناجح
لا يقتصر دور رئيس الجهة على العمل الإداري من داخل المكاتب، بل امتد إلى الميدان مباشرة. فقد شوهد السيد محمد ولد اشريف في مختلف نقاط التحضير، يتابع ويشرف وينسق مع السلطات الإدارية والمنتخبين والفعاليات الشعبية، وذلك لضمان تنظيم محكم واستقبال لائق يليق بفخامة رئيس الجمهورية ويعكس المكانة الخاصة لولاية آدرار.
ويؤكد المتابعون للشأن المحلي أن هذا الحضور الميداني ليس غريباً عليه، فهو رجل ميدان بامتياز، عُرف بقربه من المواطنين واطلاعه المباشر على همومهم.
أفضل من تولى رئاسة الجهة
يُجمع كثيرون على أن ولد اشريف يعد من أفضل من تولى رئاسة جهة آدرار، ويتجلى ذلك في إنجازاته الكبيرة والملموسة في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية.
أبرز إنجازاته:
1. دعم النساء: من خلال تشجيع ودعم التعاونيات النسوية، وتمويل أنشطتها المدرة للدخل، مما ساهم في تمكين المرأة الآدرارية اقتصادياً واجتماعياً.
2. دعم الشباب: عبر دعم المشاريع الشبابية الصغيرة والمتوسطة، ومواكبة حاملي الأفكار والمبادرات، إيماناً منه بأن الشباب هو عماد التنمية.
3. خلق فرص العمل: ساهمت سياسات الجهة في خلق فرص عمل حقيقية تمتص البطالة، خاصة في صفوف الشباب، من خلال المشاريع التنموية والشراكات المحلية.
ميزانية الجهة لما ينفع الناس
فقد سخر السيد الرئيس محمد اشريف عبدالله ميزانية الجهة ل(ماينفع الناس ويمكث في الأرض)، فلم تذهب الموارد في مشاريع شكلية، بل وجهت نحو الأولويات الحقيقية للسكان: التعليم، الصحة، المياه، دعم الفئات الهشة، والتنمية المحلية المستدامة.
إن ما يقوم به رئيس جهة آدرار اليوم من تعبئة شاملة لإنجاح زيارة رئيس الجمهورية، هو امتداد طبيعي لمسار رجل آمن بأن العمل الجاد والميداني هو السبيل الوحيد لخدمة الوطن والمواطن. وهو بذلك يجسد النموذج المطلوب للمنتخب المحلي الذي يجمع بين الكفاءة في التسيير والحضور السياسي الفاعل والقرب من الشعب.
كمال اعل طالب
المدير الناشر لموقع الساعة انفو ومنصة الساعة الاخبارية



إضافة تعليق جديد