
أكد معالي المفوض - المنسق - سيد أحمد ولد بنان أن التمسك بنهج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لم يعد خياراً نخبوياً، بل تحول إلى مطلب جماهيري عريض في ولاية الحوض الشرقي.
جاء ذلك خلال سلسلة لقاءات ميدانية قام بها المنسق مع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين ومنظمات المجتمع المدني في مختلف مقاطعات الولاية، حيث لاحظ إجماعاً متزايداً على ضرورة دعم البرامج والمشاريع الكبرى التي أطلقها رئيس الجمهورية والهادفة إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية وتقريب الخدمة من المواطن.
أبرز ملامح النهج الرئاسي في الحوض الشرقي
1. التركيز على البنى التحتية: مشاريع الطرق والمياه والكهرباء التي فكت العزلة عن العديد من المناطق.
2. دعم الفئات الهشة: من خلال البرامج الاجتماعية والتكافل التي خففت من وطأة الظروف المعيشية.
3. ترسيخ الوحدة الوطنية: وخطاب التهدئة والتشاور الذي جعل من الحوار أداة لحل الخلافات.
مطلب شعبي
وأوضح ولد بنان أن سكان الحوض الشرقي عبروا خلال هذه اللقاءات عن تقديرهم لما تحقق من إنجازات، مؤكدين أن الاستمرار في نفس النهج هو الضمانة الوحيدة لاستكمال مسار التنمية والإصلاح.
وأضاف: "ما نلمسه اليوم في الحوض الشرقي هو وعي جماهيري بأهمية الاستقرار ومواصلة الإصلاحات. المواطن يريد برامج ملموسة، وقد وجدها في نهج رئيس الجمهورية، لذلك أصبح التمسك بهذا النهج مطلباً شعبياً لا تراجع عنه".
ويواصل المنسق سيد أحمد ولد بنان جهوده لتعبئة القواعد الشعبية وتوضيح أبعاد البرنامج الوطني، انطلاقاً من إيمانه بأن نجاح أي مشروع تنموي يبدأ من التفاف المواطنين حوله.
ويبقى الحوض الشرقي، وفق تأكيده، في صدارة الولايات الداعمة لخيارات فخامة الرئيس الرامية إلى بناء موريتانيا أكثر عدالة وازدهاراً.
-هذا ويعد معالي المفوض السيد سيد أحمد بنان من خيرة أبناء موريتانيا الذين خدم الوطن بكل اخلاص وتفاني في مختلف المجالات الحيوية من خلال المهام التي اسندت إليه.
كمال اعل طالب
المدير الناشر لموقع الساعة انفو ومنصة الساعة الاخبارية
؟


إضافة تعليق جديد