
أنهت السلطات المالية احتجاز رئيس الوزراء الأسبق موسى مارا، بعد استكماله عقوبة السجن النافذة البالغة عاما واحدا، والتي قضاها في السجن المدني بمدينة كوليكورو، الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من العاصمة باماكو.
وعقب إطلاق سراحه، وجه مارا رسالة إلى الماليين عبر مقطع فيديو متداول، دعا فيها إلى تعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية، مؤكدا تمسكه بمواصلة نشاطه في الساحة السياسية والعمل المدني.
وكان مارا قد اعتقل في أغسطس 2025 إثر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عبر فيه عن تضامنه مع عدد من معتقلي الرأي والسياسيين، قبل أن يحال إلى القضاء بتهم شملت المساس بهيبة الدولة، ومعارضة السلطة الشرعية، والإخلال بالنظام العام.
وفي أكتوبر من العام نفسه، أصدرت المحكمة المختصة بالجرائم الإلكترونية حكما بسجنه عامين، منها سنة نافذة وأخرى مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية، وهو الحكم الذي ثبتته محكمة الاستئناف لاحقا.
ويعد مارا من أبرز وجوه المعارضة السياسية للسلطات العسكرية الانتقالية في مالي.


إضافة تعليق جديد