نواكشوط/ تدشين الشبكة الموريتانية للتعليم والبحث العلمي (RIMER) | الساعة

نواكشوط/ تدشين الشبكة الموريتانية للتعليم والبحث العلمي (RIMER)

التبويبات الأساسية

ثلاثاء, 07/14/2026 - 16:19

أشرف وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم ولد بدّه، اليوم، على تدشين الشبكة الموريتانية للتعليم والبحث العلمي (RIMER)، وذلك بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من المسؤولين، ورؤساء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وممثلي القطاع الأكاديمي وشركاء المشروع.

ويُعد هذا المشروع الوطني الاستراتيجي خطوة نوعية في مسار التحول الرقمي، حيث يهدف إلى ربط الجامعات ومراكز البحث ومؤسسات التعليم العالي ببنية تحتية رقمية عالية الأداء، بما يعزز جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي المشروع في إطار مشروع التكامل الرقمي الإقليمي لغرب إفريقيا (WARDIP)، الممول من طرف البنك الدولي، انسجامًا مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي وأجندة التحول الرقمي الوطنية.

وستمكن شبكة RIMER الطلبة والأساتذة والباحثين من الاستفادة من حزمة متكاملة من الخدمات الرقمية، تشمل الاتصال الآمن وعالي السرعة، وخدمتي eduroam وeduGAIN، والمنصات السحابية، وخدمات الحوسبة، والنفاذ إلى الموارد العلمية العالمية، إلى جانب حلول متقدمة للأمن السيبراني.

وقد شهد المشروع إنجاز عدد من المراحل الأساسية، من بينها إنجاز الدراسات الفنية ودراسات الجدوى، وانضمام موريتانيا إلى مبادرات وشبكات التعليم والبحث العلمي الدولية AfricaConnect3 وWACREN وASREN، إضافة إلى تكوين الكفاءات الوطنية، وإنشاء النواة المركزية للشبكة، ونشر خدمة eduroam وتوفير التغطية اللاسلكية داخل جامعة نواكشوط.

كما تم ربط جامعة نواكشوط بالشبكة الأوروبية GÉANT عبر RedIRIS بسرعة 1 غيغابت في الثانية، مع العمل على رفعها إلى 3 غيغابت في الثانية، بما يعزز اندماج موريتانيا في منظومة البحث العلمي العالمية، ويكرس موقعها بوصفها حلقة وصل بين شبكات التعليم والبحث العلمي في إفريقيا والعالم العربي وأوروبا.

ويمثل تدشين RIMER محطة مهمة في بناء بنية تحتية رقمية حديثة تدعم البحث العلمي والابتكار، وتعزز حضور الجامعات الموريتانية في الفضاء الأكاديمي الدولي، في إطار رؤية وطنية تجعل من الرقمنة رافعة أساسية للتنمية وبناء اقتصاد المعرفة.

إضافة تعليق جديد