
ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني، يعقوب ولد أمين، والوزير المنتدب لدى وزارة التعليم الوطني التركي جيهات دميرلي، إلى جانب مسؤولين وأكاديميين، أمس الاثنين حفل تخرج الدفعة الأولى من طلاب شعبة اللغة التركية وآدابها بجامعة نواكشوط،.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني، إن إدراج تخصص اللغة التركية في المناهج الجامعية الموريتانية جاء استجابة لرؤية تهدف إلى الانفتاح على اللغات والثقافات العالمية، وتطوير منظومتنا التعليمية بما يخدم التنمية الشاملة للبلاد.
وأضاف أن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي جسر للتبادل الثقافي والاقتصادي، ونافذة للاطلاع على حضارة أخرى وتجربة علمية وتنموية يمكن الاستفادة منها.
وثمن الوزير الجهود التي بذلتها جامعة نواكشوط، ممثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكافة الطواقم التدريسية والإدارية التي أشرفت على إنجاح هذه التجربة الأكاديمية الرائدة.
ومن جانبه، أشاد السفير التركي المعتمد لدى موريتانيا، برهان كاوروغلو، بما حققه الطلاب من نجاح خلال ثلاث سنوات.
وأضاف أن تخرج هذه الدفعة يعكس الاهتمام بتعلم اللغة التركية والانفتاح على الحضارة التركية الزاخرة بالموروث الحضاري الإسلامي.
من جانبه، أكد رئيس جامعة نواكشوط، اعالي محمد سالم البخاري، أن التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية التركية يمثل نموذجا ناجحا "إذ أثمر برامج للتبادل العلمي والثقافي، وأسهم في فتح آفاق جديدة أمام طلبة اللغة التركية، وتعريفهم بالحضارة التركية بما يعزز فرصهم العلمية والمهنية".


إضافة تعليق جديد