
أدت مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، اليوم الخميس، زيارة تفقدية لعدد من مراكز توزيع المساعدات الغذائية المجانية في ولايات نواكشوط الثلاث، وذلك للاطلاع على سير تنفيذ المكوّن الغذائي من برنامج "عون" المخصص لدعم الأسر الأقل دخلا.
وشملت الزيارة عددا من مراكز التوزيع في ولايات نواكشوط الغربية والجنوبية والشمالية، حيث اطلعت المفوضة على المخزون الغذائي المتوفر وظروف حفظ المواد الغذائية المخصصة للمستفيدين، كما استمعت إلى شروح قدمها المشرفون على العملية حول مستوى تقدم تنفيذ البرنامج في العاصمة.
ووجهت المفوضة تعليمات إلى القائمين على مراكز التوزيع بضرورة ضمان تقديم المساعدات في ظروف مناسبة تحفظ كرامة المستفيدين وتحقق الأهداف الاجتماعية للعملية.
وقالت بنت خطري، في تصريح صحفي عقب الزيارة، إن برنامج "عون" يهدف إلى دعم الأسر الأكثر هشاشة ومساعدتها على مواجهة الأعباء المعيشية، مؤكدة أن العملية تمثل استجابة لتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات المستهدفة.
وأضافت أن تنفيذ البرنامج يشهد تقدما ملحوظا، موضحة أن أكثر من 25,500 أسرة في نواكشوط تسلمت سلالها الغذائية حتى الآن، وهو ما يمثل نحو 70 في المائة من إجمالي المستفيدين في العاصمة وفق بيانات السجل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن عملية التوزيع انطلقت في مختلف ولايات البلاد، وأصبحت جاهزة للتنفيذ الفعلي في أكثر من 50 مقاطعة بعد إيصال المواد الغذائية وتشكيل اللجان المشرفة على التوزيع.
كما أكدت أن المكوّن النقدي من البرنامج، الذي تنفذه مندوبية "تآزر" عبر تطبيق إلكتروني مرتبط بخدمات مصرفية، يشهد بدوره تقدماً متسارعاً في التنفيذ.
من جانبهم، أعرب عدد من عمد البلديات التي شملتها الزيارة عن ارتياحهم لسير العملية، مشيدين بانسيابية التوزيع وجودة المواد الغذائية المقدمة للمستفيدين.
وتنفذ مفوضية الأمن الغذائي المكوّن الغذائي من برنامج "عون" عبر توزيعات مجانية تستهدف أكثر من 155 ألف أسرة من الفئات الأكثر هشاشة، فيما تشمل العملية توزيع نحو 20 ألف طن من المواد الغذائية على عموم التراب الوطني.
هذه وقد شهد قطاع الأمن الغذائي في موريتانيا قفزة نوعية في جميع الأصعدة بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها صاحبة المعالي السيدة فاطمة بنت خطري.
كمال اعل طالب


إضافة تعليق جديد