نواكشوط/ ندوة أدبية تناولت "موسيقى الشعر الشعبي الموريتاني"، بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي | الساعة

نواكشوط/ ندوة أدبية تناولت "موسيقى الشعر الشعبي الموريتاني"، بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي

التبويبات الأساسية

خميس, 04/02/2026 - 12:48

نظم الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي مساء أمس الأربعاء في نواكشوط ندوة أدبية تناولت "موسيقى الشعر الشعبي الموريتاني"، بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وتركزت أعمال الندوة على استكشاف البنية الإيقاعية للشعر الشعبي، وإبراز ما تتميز به أوزانه من تنوع وثراء يعكسان عمق التجربة الثقافية المحلية، في سياق جهود ترمي إلى صون التراث الأدبي وتعزيز حضوره.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح الأمين العم لوزارة الثقافة، سيد محمد ولد جدو خطري أن الشعر الشعبي يشكل تعبيرا حيا عن وجدان المجتمع، ويجسد تفاصيل الحياة اليومية، مؤكدا أن موسيقاه ليست عفوية، بل تقوم على نظام دقيق من الإيقاعات والأوزان التي تعكس ثراء الموروث الثقافي.

وأضاف أن هذه الندوة تفتح المجال أمام الباحثين لدراسة هذا الجانب الفني وتطويره، بما يسهم في تثمين الأدب الشعبي وتعزيز مكانته في المشهد الثقافي.

وأشار إلى أن الحركية الثقافية في البلاد تشهد دعما متواصلا من محمد ولد الشيخ الغزواني، في إطار توجه يرمي إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية وصون التراث غير المادي.

من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد، خدي بنت شيخنا محمد لغظف أن موسيقى الشعر الشعبي تمثل أحد أبرز مكونات هويته، بما تحمله من انسجام بين اللفظ والمعنى، وما تختزنه من دلالات تاريخية وثقافية.

وأشارت إلى أن الاتحاد يعمل على تعزيز هذا التراث من خلال مبادرات متعددة، من بينها مشروع موسوعة الأدب الشعبي، الهادف إلى توثيق النصوص وتيسير تداولها بين الأجيال.

وشددت على أن الحفاظ على الهوية الثقافية يظل رهانا أساسيا في ظل التحولات الراهنة، معتبرة أن صون الموروث الأدبي يمثل دعامة لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الانتماء.

إضافة تعليق جديد