
كان بعض المواطنين يشعرون بالأسى لحرمانهم من فرصة التحدث وجهًا لوجه مع رئيس الجمهورية خلال الزيارات الرئاسية التي تشمل مناطقهم بهدف التعرّف عن قرب على مشاكلهم. لكن اتضح — بعد إتاحة الفرصة لهم — أن كثيرًا منهم لم يكونوا على دراية وافية بما يجري حولهم، ولا يملكون القدرة على عرض تلك الإشكالات في وقت وجيز، وهو ما أفقد تلك اللقاءات شيئًا من فعاليتها، وربما انعكس سلبًا على المنطقة، على الأقل من الناحية الشكلية.




























