
أطلقت المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي صباح اليوم الثلاثاء في قاعتھا الكبرى، دورة تكوينية لتعزيز قدرات مكونيھا في مجال حماية الطفولة وتسيير الحالة، بالتعاون مع اليونيسيف،
وفي كلمته الافتتاحية أوضح مدير المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي الدكتور محمد الامين الحسن، أن ھذھ الدورة التكوينية تدخل في إطار حرص معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية انتھاھ، على تنفيذ برنامج رئيس الجمھورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي اعطى فيھ مكانة خاصة، للفئات الھشة والفقراء والمعوزين، وأولاھم عناية استثنائية، تمثلت في أنواع البرامج الاجتماعية من تعليم ورعاية وكفالة إلى غير ذلك من التدخلات والبرامج التي تلامس احتياجات ھذھ الفئات بشكل مباشر مماينفعھم ويمكث في الأرض،
وأشار المدير إلى تحقيق ھذه الإنجازات، يعكس الديناميكية التي يشھدھا العمل الحكومي برئاسة الوزير الأول المختار أجاي، في تنفيذ برنامج رئيس الجمھورية محمد ولد الشيخ الغزواني، طموحي للوطن
وأضاف المدير في ذات السياق أن ماشھده العمل الاجتماعي في عھد رئيس الجمھورية محمد ولد الشيخ الغزواني سابقة في تاريخ البلاد من حيث الاھتمام والدعم والأولوية والتطوير والتوسع
وتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز دورھ، مؤكدا في ذات السياق على أن المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي ليست إلا ثمرة من ثمار ھذھ الأولوية والتوج والتعھد.
ه
وقد عبر المدير عن شكره لمنظمة اليونيسيف على التعاون والدعم والمواكبة، مشيرا إلى أن ھذھ الدورة تدخل في سياق التعاون البناء والشراكة المثمرة بين المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي ومنظمة اليونسيف، الرامية إلى التكوين المستمر لمكوني المدرسة وتعزيز قدراتھم في كافة المجالات التي تندرج في اختصاص المدرسة،
وأوضح المدير أن المدرسة تولي اھتماما كبيرا لتكوين طواقمھا وتعزيز قدارتھم حتى يتمكنوا من تأديتھم مھامھم على الوجھ الأكمل، داعيا مكوني المدرسة إلى الاستفادة من المحاضرات والعروض التي ستقدم من طرف خبراء المنظمة في مجال حماية الطفولة وتسيير الحالة
وأكد المدير على استمرار وتعزيز التعاون والشراكة بين منظمة اليونيسيف والمدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي، تناغما مع سياسة المدرسة الرامية إلى التكوين المستمر لطواقمھا وتعزيز قدراتھم بشكل مستمر


إضافة تعليق جديد