
أنهى مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، اجتماعه الأسبوعي العادي دون الإعلان عن أي تعيينات أو إجراءات استثنائية، في خطوة لافتة تأتي في توقيت سياسي حساس.
ويُعقد اجتماع الحكومة هذه المرة على وقع حراك سياسي متسارع تقوده رئاسة الجمهورية، في سياق التحضيرات الجارية لإطلاق الحوار الوطني المرتقب.
وفي هذا الإطار، كان الرئيس محمد ولد الغزواني قد أجرى، مساء أمس الثلاثاء، لقاءات مع عدد من رؤساء الأحزاب والأقطاب المعارضة، ضمن مسار التشاور حول ملامح الحوار وأجندته.
ومن المنتظر أن يعقد رئيس الجمهورية، غدًا الخميس، اجتماعًا موسعًا يضم نحو أربعين شخصية من الموالاة والمعارضة، تمثل مختلف التوجهات السياسية المشاركة في الحوار، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه هذه المشاورات من خطوات عملية في المرحلة المقبلة.


إضافة تعليق جديد