
قالت أقطاب المعارضة الموريتانية إن الحشد الجماهيري الذي شهدته ساحة المعرض في نواكشوط، مساء الأحد 10 مايو، يعكس حجم الغضب الشعبي من تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، وما وصفته بفشل الحكومة في إدارة الأزمات.
وأضافت المعارضة، في بيان مشترك صادر اليوم، أن المشاركين في المهرجان الاحتجاجي عبروا عن رفضهم للغلاء المعيشي والفساد وسوء التسيير، إلى جانب رفضهم لما اعتبرته تضييقًا على الحريات واستهدافًا للوحدة الوطنية.
وأكدت أقطاب المعارضة تمسكها بوحدة صفها ومواصلة العمل المشترك للدفاع عن مصالح المواطنين ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد.
كما حملت النظام المسؤولية الكاملة عن حالة الاحتقان الحالية، متهمة السلطات بالتضييق على الحريات العامة من خلال سجن نواب ومحامين ومدونين وصحفيين، مطالبة بالإفراج الفوري عن “سجناء الرأي”، ومن بينهم البرلمانيتان قامو عاشور ومريم الشيخ.
ودعت المعارضة الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من ارتفاع الأسعار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، عبر محاربة الفساد والهدر وتخفيف الأعباء عن الفئات الهشة.
وحذر البيان من أي محاولات للمساس بالوحدة الوطنية أو إثارة الانقسامات داخل المجتمع، داعيًا إلى التهدئة ومعالجة أسباب التوتر والاحتقان.


إضافة تعليق جديد