
احتضنت قاعة المحاضرات بالمتحف الوطني مساء الأحد 10 مايو ندوة ثقافية نظمتها جمعية رياح الجنوب للوعي المدني وإحياء التراث ورعاية التعليم، خُصصت للحديث عن سيرة ومآثر العلامة الشريف أشفغ ميننحن مودي مالك رحمه الله، وذلك بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والديني وعدد من طلاب العلم والباحثين.
وافتتحت الندوة بكلمة ترحيبية أكد خلالها القائمون على الجمعية أهمية إحياء سير العلماء والأعلام الذين كان لهم دور بارز في نشر العلم وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية، مشيرين إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة أنشطة ثقافية تهدف إلى حفظ الذاكرة العلمية والتراثية الوطنية.
وتناول المحاضرون جوانب متعددة من حياة العلامة الشريف أشفغ ميننحن مودي مالك رحمه الله، حيث استعرضوا مسيرته العلمية ومكانته بين علماء عصره، إضافة إلى جهوده في التعليم والإصلاح ونشر المعرفة، وما عُرف به من أخلاق وتواضع وخدمة للمجتمع.
كما شهدت الندوة مداخلات من الحضور ركزت على أهمية توثيق التراث العلمي والعناية بسير الشخصيات العلمية التي أسهمت في بناء الهوية الثقافية والدينية للمجتمع، مؤكدين أن استحضار نماذج العلماء يمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
واختُتمت الندوة بالدعاء للعلامة الراحل بالرحمة والمغفرة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة مثل هذه الأنشطة الفكرية والثقافية التي تعزز الوعي وتحافظ على الموروث العلمي الوطني.


إضافة تعليق جديد