
و مر نصف قرن يزيد خمسة أعوام من الاستقلال حافل بتناقضاته فوق أديم موريتانيا التي تسمت بهذا الاسم بإرادة و على أيدي المحتل الفرنسي و هو من رسم و وضع علامات حدودها دون إعمارها و صانعي حيثيات استقلالها داخل هذه الحدود التي اقتطع لها على منطقة شاسعة بسط عليها نفوذه أرض من ثلاث جهات ما بين الكيانات المالية و الجزائرية و السنغالية على الضفة اليمنى من النهر و تقاسم منها مع اسبانيا جهة الصحراء الغربية و شاطئها الأطلسي الذي تطل عليه.و احتفلت البلاد بهذه ال









