
تعتبر ولاية البراكنة من أهم ولايات الوطن لما تكتسيه من أهمية تنموية ورعوية وزراعية ،وموقعها الجغرافي الإسترتتيجي جعلها همزة وصل بين مختلف الولايات الموريتانية ،هذا الموقع الذي جعل البراكنة بوتقة انصهرت فيها مختلف الأعراق الإجتماعية المكونة للشعب الموريتاني الإفريقي العربي المسلم ،لهذا لم يتردد بناة الدولة الموريتانية ومؤسسوها على وضع بذور وملامح الجمهورية على أرض ولاية البراكنة التي تشرفت باحتضان قادة الرأي والوجهاء من جميع أنحاء موريتانيا من أجل المشاركة في انطلاق المشروع الوطني الشامل على أسس رصينة وقوية تراعي خصوصية كل الشرائح الإجتماعية المكونة للبلد.
اليوم يعيد التاريخ نفسه وتعود عقارب الساعة إلى الوراء لتجد الولاية نفسها معنية بحدث بارز وهام يتمثل في زيارة فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز للولاية بمقاطعاتها ومراكزها الإدارية ،لكن الفرصة اليوم لتسجيل انتصارات أخرى للولاية تنضاف لسجلها الذهبي قائمة بفعل وجود شخصيات مهمة من أبناء الولاية لهم القدرة الفكرية والأكاديمية على قيادة القطار إلى الأمام ،من هذه الشخصيات يبرز إسم الجنرال محمد ولد مكت كأهم شخصية في ولاية البراكنة بحكم علاقاته الواسعة بمختلف الشرائح الإجتماعية في موريتانيا وفي ولاية البراكنة ،فالرجل يمتلك الكثير من وسائل التأثير على الساكنة بفعل تواضعه واستعداده لخدمة الجميع كل من موقعه ،الشيئ الذي جعله محط أنظار السياسيين والشخصيات الوازنة في الولاية بغية خلق تحالفات سياسية معه تحظى بالقبول في الساحة الساسية المحلية ،ويعتقد مراقبون للشأن المحلي أن جل الشخصيات المؤثرة في الفعل السياسي بولاية البراكنة تربطها علاقات قوية بالجنرال محمد ولد مكت .
وعلى المستوى الوطني برهن اللواء مكت على جدارته وكفاءته خلال توليه لمهام وطنية عديدة أسندت إليه منذ الإطاحة بنظام ولد الطايع مرورا بحركة التصحيح 2005 التي أطاحت بنطام ولد الشيخ عبد الله بقيادة الجنرال آنذاك محمد ولد عبد العزيز ،وخلال كل المراحل اللاحقة والتي شهدت تحولات كبيرة في المسار الديموقراطي و التنموي في موريتانيا ،لعب الجنرال ولد مكت دورا بارزا وحيويا في الملفات الأمنية بموريتانيا حيث تعززت الثقة في المقاربة الأمنية لموريتانيا حتى أصبحت مثلا يحتذى به في المنطقة ،ويعتقد الكثيرون أن إسناد قطاع الشرطة للجنرال محمدولد مكت اعتراف بفاعلية نهجه وصوابه ،حيث باشر الجنرال القيام بإصلاحات جوهرية في القطاع ’آتت أكلها وساهمت بشكل كبير في استتباب الأمن بالعاصمة وفي مختلف الولايات،ولاشك أن تولي الرجل لهذه المناصب الحساسة يوحي بشكل واضح بالثقة الكبيرة التي يمنحها فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لشخص الجنرال محمد ولد مكت . ...
إضافة تعليق جديد