
استوقفني كثيرًا توصيفُ أحد الشخصيات الوطنية حالة "فقر النقاش السياسي" في بلدنا؛ فقد غدا من غير الملائم —ولا من المجدي— أن نخوض في شؤون وطننا اعتمادًا على ما نملك من فكر و رأي، ما لم يكن ذلك متحرّرًا من المبرّرات الشخصية والحسابات الضيّقة التي تخدم أفرادًا أو جماعات بعينها على حساب المصلحة العامة.




























