إن المتتبع للحياة السياسية الموريتانية منذو إطلاق التعددية الحزبية التي تضمنها دستور 1991م، يلاحظ دون كبير عناء أن ظاهرة الشرائحية أصبحت ظاهرة بارزة تتجذر شيئا فشيئا كما أنها أصبحت مطية سهلة لأصحاب المصالح الشخصية الضيقة والنزعات الشعوبية.
نكث العهد من حاميه والضامن له كبيرة لايضاهي وزرها إلا الدعوة للمأمورية الثالثة ، دعوة استفزازية لا دستورية مشينة، لاسيما من جهة صدورها، ممن انتخبوا ليكونوا مشرعين مدبرين للأمر العام نيابة عن الشعب. ولايوازيها في القبح والوقاحة إلا سرعة تبديل هؤلاء الحربائييون لجلودهم بعدما نضجت خزيا ، وتبين لهم أن الرياح لاتجري بما اشتهته أنفسهم المريضة.
عرف (الفيروز آبادي) في القاموس المحيط الشرطة لغة بأنها ( المختار من كل شيء، وشرطة كل شيء خياره وشرطة الفاكهة أطيبها، ويقال شُرَطيٌ وشُرْطيٌ منسوب إلى الشرطة والجمع شُرَطْ، وشرطة الجند البارزون فيهم المتصفون بالشجاعة والمختارون الذين يبدؤون القتال ويتهيئون للموت جهادا في سبيل الحق و العدل أو ينالون الشهادة).
جميل أن يكون النقد إيجابيا، والأجمل أن يكون نقدا عاما هدفه تصحيح الأخطاء، وإنارة الطريق، خدمة للوطن، لكن عندما يتحول النقد إلى هجوم شخصي لا مبرر له، سوى الحقد وظلم الآخرين، يكون عيبا على صاحبه، وميسما على جبين المستهدف به.
تنفيذا لبرنامج رئيس الجمهورية" تعهداتي"قام المندوب العام لتآزر صباح اليوم الأحد بمقاطعة كيفه بزيارة اطلاع على الوحدات السكنية التابعة لبرنامج "داري :"
التي تنفذها شركة التوفيق ولد ينج التي يديرها السيد :محمد ولد حدي الذي صرح بأن المنشأة تتألف من وحدتين الأولى منهما تشمل 60 منزلا تتولى شركة التوفيق ولد ينج إنجازها ،بينما الوحدة السكنية الثانية من 308وحدة سكنية تتقاسم إنجازها شركاتا:التوفيق ولد ينج وشركة الغزالي .
بحكم السكن و الجوار بالمنطقة المحاذية للقيادة العام لأمن الطرق لفت انتباهي كثرة المراجعين للمصحة رغم قرب مستشفى الصداقة و غيرها من المراكز و المصحات و قادني الفضول الاعلامي لسبر أغوار الموضوع و العلة الكامنة وراء كم الاستشارات و المراجعات و قديما قيل : ( إذا عرف السبب بطل العجب) فاجمع كل المراجعين على كثرتهم بان العناية و الاهتمام و حسن الخلق و الحرص على معرفة علة المريض التي يلقونها من الطبيب الرئيس الرائد امحمد ولد سيد احمد لعيده ندر ان تجدها
تتهيأ ولاية الحوض الشرقي هذه الأيام لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني و قد بدأت الإستعادادات بالفعل حين وصل معالى الوزير الأمين العام للرئاسة الجمهورية و ابن ولاية النعمة البار و أملها و قائد أكبر الأحلاف الوطنية في الشرق الموريتاني و في البلد بصفة عامة.
الحديث عن قامة سامقة و شخصية اجماعية و سياسية و عامة بحجم رجل الأعمال الرئيس الإمام ولد ابنو يجعل الكاتب في حرج كبير ، فالرجل حاضر بقوة في كل تفاصيل المشهدي الوطني ، في طليعة رجال المال الأعمال بمشاريعه الاقتصادية العملاقة و في المجال الاجتماعي هو ملجأ كل محتاج و ملهوف و غارم وهو ترس حاضنته الاجتماعية و مجنها و الناهض بأمرها و في المجال الخيري لم يقدم أي رواد المجال الخيري معشار ما انفق في بناء المساجد و المصحات و التكفل بالمحاظر و طلبة العلم و س
يعتبر الإطار و الواجهة السياسية الأمين العام لوزارة الإسكان و العمران و الاستصلاح الترابي السيد / سيد احمد ولد اعل بنان من أهم أطر الشمال و الكوادر الحزبية التي يعول عليها كثيرا في مساعي إعادة التأسبس التي ينتهجها الحزب، و تشكلت لجان صياغتها ، و وضعت الخطط و الاستراتيجيات الضامنة لذلك بطرق تضمن ضخ الدماء الجديدة في حزب ظل رهينا لأجواء الشحن الاعلامي و الخلافات التي كانت سمة العشرية الماضية.
أثبت العمدة الشاب لمنتخبيه أن أصواتهم و ثقتهم كانت في محلها و أن خطاب الرجل و برنامجه الانتخابي لم يكن ترفا فكريا ولا وعودا انتخابية لمغازلة الأصوات كما ادعى منافسوه خلال المعركة الانتخابية التي خاض غمارها بنبل أخلاق الفرسان و شهامة المحاربين ، لم ينتقص من خصم ولم يستسغ أي عمل لا يخدم العملية الديمقراطية فكسب ثقة أنصاره و احترام منافسيه وحب الجميع وحسن حسب المعركة باستحقاق شمر عن ساعد الجد و فتح مكتبه و هواتفه و حساباته لكل من يسعى إلى الإصلاح فوج