
لقد أعاد قرار الأرعن اترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل المدينة إلى واجهة الاهتمامات السياسية العربية الإسلامية والأوربية وأدى إلي تبلور فكر جديد ينزع إلى التحرر من الخوف من عواقب التصويت ضد القرار،كما اظهر ترهل وضعف الرهان الأمريكي الذي يراهن على المساعدات التي تقدم لبعض الدول وماهي إلا ثروات بعضهم منهم تؤخذ عنوة ولهم تقسط كمساعدات ودية،










