
تمر المجتمعات الطامحة إلى الاستقرار والتقدم بمنعطفات تاريخية تتطلب مكاشفة شجاعة مع الذات، ولعل أبرز هذه المنعطفات في مسيرتنا الوطنية الموريتانية هو ملف إدماج الفئات الهشة، وفي مقدمتها مكونة “لحراطين”. إن الحديث عن تقدم هذه الفئات لم يعد مجرد ترف فكري أو مطلب فئوي، بل هو ضرورة وجودية لاستدامة السلم الأهلي وتحقيق التنمية الشاملة.




























