
يعد الدكتور حماه الله الشيخ، المدير العام للمركزية لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية "كامك"، واحدة من الكفاءات الوطنية والعلمية من الطراز الرفيع، التي خدمت الوطن في المجال الصحي بكل تفان وإخلاص، وشكلت نموذجا يحتذى به في العطاء والمسؤولية.
فمسيرة الرجل الطبية والإدارية الحافلة تبرهن على حجم الكفاءة والخبرة التي يمتلكها، حيث شغل بكل اقتدار مناصب قيادية هامة، كان آخرها مديرا عاما لمركز الاستطباب الوطني، أكبر مؤسسة استشفائية في البلاد، والذي شهد في عهده تحسنا ملموسا في الخدمات وتنظيما محكما، كما شغل سابقا منصب المدير العام لمستشفى الشيخ زايد، حيث ترك بصمات واضحة في التسيير والتطوير.
إن الدكتور حماه الله الشيخ، المعروف بأخلاقه العالية وتواضعه وقربه من الطواقم الطبية والمواطنين، استطاع منذ توليه إدارة "كامك" أن يعيد للمركزية دورها المحوري في تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية ذات الجودة العالية، وضمان وفرتها في جميع المرافق الصحية عبر التراب الوطني، واضعا حدا للاختلالات التي كانت تشهدها، ومكرسا مبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة في التسيير.
فالرجل طبيب متمرس وإداري محنك، يجمع بين الخبرة الميدانية والمعرفة العميقة بدهاليز القطاع الصحي ومشاكله وحلوله، وهو ما جعله يحظى باحترام وتقدير كبيرين من طرف الأسرة الصحية والرأي العام الوطني.
إن ما يتحلى به الدكتور حماه الله الشيخ من كفاءة عالية وروح مسؤولية ووطنية صادقة وتفان في خدمة الوطن والمواطن، يجعلنا اليوم، ومن منطلق المصلحة العامة، نطالب الدولة بلفتة اعتبارية مستحقة لهذا الإطار الكفء، وذلك بتولية مهمة أكبر بوزارة الصحة، فهو الأجدر والأعرف بالمجال، والقادر بحكم تجربته وخبرته الواسعة، على إحداث نقلة نوعية في المنظومة الصحية وتنفيذ رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى إصلاح القطاع الصحي وتقريبه من المواطن.
إن تكريم الكفاءات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، هو السبيل الأمثل لبناء دولة قوية وعصرية، والدكتور حماه الله الشيخ هو خير مثال على ذلك.
كمال اعل طالب
المدير الناشر لموقع الساعة انفو ومنصة الساعة الاخبارية


إضافة تعليق جديد