
اختتمت اليوم الخميس في نواكشوط اعمال مشروع حماية التلقيح المنظم من طرف منظمة الصحة الشاملة الموريتانية بالتعاون مع وزارة الصحة والبرنامج الموسع للتلقيح، الذي تم تنظيمه بالادارات الجهوية للصحة .
ويهدف هذا الحفل إلى تحسين التغطية التلقيحية، وتعزيز أنظمة المراقبة الوبائية، وتقوية آليات الوقاية من الأمراض التي يمكن تفاديها بالتلقيح وعرض حصيلة انجازات المشروع
وأشاد منسق البرنامج الموسع للتلقيح ، السيد محمد ولد ألمين، بالجهود التي تبذلها المنظمة ، مبينا أن التطعيمات الأساسية للأطفال ليست مجرد إجراء طبي روتيني، بل هي استثمار طويل الأمد في صحة الطفل والمجتمع بأكمله.
ونوه أن اختتام هذا المشروع يشكل محطة مهمة في الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النظام الصحي.
وأكد رئيس منظمة الصحة الشاملة ، السيد بابا كادي كامارا أن هذا اختتام هذا المشروع الذي دام أربعة عشر شهرًا من الالتزام الجماعي لخدمة قضية منح كل طفل الحق في الحماية من خلال التطعيم.
وبين أن المهمة ليست مجرد تطعيم بل تتمثل في العثور على هؤلاء الأطفال، وإقناع آبائهم، وإعادة الحوار، واستعادة الثقة، وفهم أن اللقاح يمثل أكثر بكثير من مجرد حقنة ، مبينا أنه فرصة للنمو بصحة جيدة، والذهاب إلى المدرسة، وبناء مستقبله.
وأضاف أن هذا المشروع لم يقتصر على استعادة الأطفال الذين لم يتمكنوا من التطعيم فحسب، بل سمح بشكل خاص بتقريب المجتمعات من خدمات الصحة، وتعزيز الثقة، وإنشاء روابط مستدامة بين السكان والمنشآت الصحية.


إضافة تعليق جديد