
أفادت مصادر إعلامية ميدانية بأن الجيش الموريتاني أرسل تعزيزات عسكرية إلى القرى الحدودية التي شهدت في وقت سابق دخول وحدات من الجيش المالي، رفقة وحدة من الحرس الوطني كانت بمقاطعة اطويل
ويأتي هذا التحرك الأمني الهام في ظل تصاعد التوتر على الشريط الحدودي بين موريتانيا ومالي، عقب حوادث ميدانية متكررة.
وتأتي التعزيزات الأمنية بعد تفكيك آليات اتصال في احدى القرى بالشرق الموريتاني، بمقاطعة اطويل.
ولم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية بشأن طبيعة هذه التعزيزات أو مهامها، وسط ترقب لمزيد من المعطيات حول تطورات الوضع في المنطقة.


إضافة تعليق جديد