ما إن اعلنت اللجنة المكلفة بتسيير وتوزيع صندوق الدعم العمومي للصحافة الخاصة الموريتانية، عن فتح باب استقبال ملفات المؤسسات والهيئات الصحفية، الراغبة في الاستفادة من الدعم حتى بدأت الاصوات ترتفع عاليا انتقادا واستنكارا لتلك الخطوة وذلك بسبب تعنت اللجنة في عدم اعتماد المسح أو قاعدية بيانات الهابا والاكتفاء بدعوة المؤسسات الى تقديم طلب فقط وهو الأمر الذي كان قد تعهد به رئيس الهابا الدكتور الحسين ولد مدو خلال حديثه بعد انتهاء المسح الشامل مؤكدا لم
بحثت موريتانيا وسوريا تأسيس مجلس أعمال مشترك "بما يسهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين".


























